لنعد إلى الوراء، إلى زمن كان فيه عملك يعيش على حاسوبك الخاص.
صندوق بلون البيج على المكتب، ودرج مليء بالأقراص، وملفات تكاد تمسكها بيدك.
كانت المشاركة متعبة. لكن كل شيء كان يُفتح فورًا، ولا يخضع لأحد سواك.
4كان القرص المرن مقاس 3.5 بوصة يتّسع لـ1.44 ميغابايت. ولم يطلب منك يومًا تسجيل الدخول.